عودة >>

5 نصائح تحفيزية لخريجي التمريض الجدد

التخرج من معهد التمريض هو مجرد بداية لرحلة طويلة بالنسبة إليك. و لكن عندما تبدأ وظيفتك الأولى، لا تخشى شيئا. 

فيما يلي 5 نصائح تحفيزية لخريجي التمريض...

1- كن شجاعاً

الشجاعة صفة أساسية يجب أن تتوفر في كل ممرض(ة). فنحن من نحرس على توفير الرعاية، مع الرغبة في تحسين حياة المرضى ومحيطهم. في كثير من الأحيان الممرضون هم الأشخاص الذين نسعى وراءهم بكثرة أثناء وجودنا في المستشفى. فالممرض(ة) هو الذي يعمل فوق طاقته، و في ظروف أقل ما يقال عنها متوترة، إلا أنه رغم ذلك لا يزال واقفا يملأ فراغات عديدة للمساعدة في القيام بالكثير من المهام التي تنضوي تحت " مسؤولته ".
 
ليس من السهل أن تكون شجاعا، لا سيما عند عدم وجود عدد كاف من الموظفين لمواجهة متطلبات و احتياجات المريض.
أن تكون شجاعا يعني أن تعرف أنك تمارس واجبك و أن تكون حذرا حتى لو لم تنفذ أي إجراء. مجرد وجودك كـ "راعٍ" يمكن أن يعطي مرضاك و زملائك الشجاعة ليكونوا في الخدمة. الشجاعة هي خطوتك الأولى لتكون ممرضا متميزا.
 
2- كن فضولياً

هناك طريقة واحدة للإمتياز الوظيفي في مجال التمريض و هي الانفتاح على تجريب طرق جديدة في العمل، في محاولة لتكون فعالا دون الحد من وقتك في التفكير خارج الصندوق.

قد يكون الممرض المتأهب فضوليا، ولكن سوف تستمر ممرضة أخرى بالتساؤل "لماذا؟" مرارا وتكرارا على سؤال لم يجرأ أحد على طرحه. صفة الفضول ستسمح للآخرين أن يطرحوا السؤال الذي لا أحد يريد أن يسأله.
تذكر أن تثق بحدسك. فضولك سيولد أفكارا جديدة، و جرأتك الشغوفة بـ "معرفة الكيفية" سيوصلك إلى أبعد مما كنت قد خططت له.
 
3- كن متيقظاً
 
تلميذ الحياة الحقيقي يسأل باستمرار "لماذا يحدث هذا؟" و يتدبر عدة أسئلة أخرى من دون إجابات. و المزيد من الأسئلة تولد المزيد من الأسئلة و في وقت ليس بالبعيد سيتشكل لنا جزء كبير من الأحجية . تجعل رؤيتنا للأمور أوضح. 
قد يكون من المفيد تسجيل خطوات بعض المهام غير المعتادة، وإعادة النظر فيها في وقت لاحق لمعرفة الكيفية التي كان يمكن التعامل معها بشكل أفضل.
 
4- كن واثقاً

قبل كل شيء، كن واثقا، لأن الموظفين والأطباء وزملاء العمل، والمرضى، سيشعرون بدون أدنى شك، بعدم ثقتك بنفسك. كممرض جديد، لديك الفرصة لاستكشاف أين ستكون خلال السنوات القادمة. لديك الفرصة لمواصلة تعلم الإجراءات و التقنيات الجديدة، مما  سينتج عنه مجموعة واسعة ومتنوعة من مهارات التمريض من شأنها أن تخدمك طوال حياتك المهنية. 
تذكر أن الثقة معدية.
 
5- كن قائداً

كفريق، نحن مجموعة متنوعة من المهنيين الموهوبين. قوة الفريق تتجلى في الريادة، والرؤية. فكّر كقائد وتصور كيف أن أثرك و ما تقوم به يمكن أن يكون بالغ الأهمية لمجتمع التمريض في محيطك و ربما في جميع أنحاء العالم. و إعلم أن الوقت ليس متأخرا أبدا لتكون ما تصبو إليه... ممرضا قائدا ناشئا !