عودة >>

كيف تتجاوز تجربة الخطأ الطبي إذا إرتكبته ؟

كل ممرض معرض لارتكاب خطأ في مرحلة ما من حياته المهنية. هناك بعض الأشياء التي تخيفنا عندما نرتكب خطأ ما: لا نريد أن نكون سببا في ألم الأخرين ، لا نريد أن نقع في المشاكل ، و لا نريد أن يتحدث زملائنا عن أخطائنا.

من السهل أن ننسى بأننا بشر فقط، مثقلون بمهام عديدة و محاطون بعدة ملهيات تجعل من سقوطنا في الأخطاء أمرا واردا بشدة.

 

إذن كيف تتجاوز تجربة الخطأ الطبي إذا إرتكبته؟

 

 

١. بلغ عنه :

 

عندما تسقط في خطأ ، أفضل شيء تقوم به هو أن تأخذه في الحسبان و تبلغ عن حدوثه للأشخاص المعنيين. على قدر فداحة الخطأ،على قدر شعورك بقلق كبير حول الإعتراف به. نحن في العادة أكثر قسوة على أنفسنا مما عليه زملائنا. حاول أن تتذكر أن كل ممرض قد إرتكب ربما خطأ أو إثنين خلال حياته المهنية .  

 

٢. حدد العوامل المساهمة في حدوث الخطأ:

 

هل كنت متعباً ؟ إذا كان خطأ دوائياً ،هل أسماء الأدوية متشابهة؟ هل كنت حائراً مشوشاً وغير متأكد من وصفة طبيب تلقيتها عبر الهاتف ؟ حدد كل الأسباب الممكنة التي تعتقد أنها سهلت وقوعك في الخطأ.

 

٣. فكر في وضع خطة عمل:

 

من المهم أن تفكر في خطة عمل قد تجنبك  أنت و غيرك إرتكاب نفس الخطأ مرة أخرى . من المهم أيضاً أن يرى فريق عملك و القيادة المشرفة عليه أنك "إستباقي" ، فأنت تظهر مدى انتمائك للمؤسسة و إهتمامك بتطوير محيط عملك عند التفكير في طرق لتفادي حدوث أخطاء في المستقبل. قد يعني ذلك الإنضمام للجنة ما ، أو طلب مراجعة لسياسة العمل الحالية.

قد يأخذ الأمر بعضاً من وقتك، و لكن في الحقيقة ، سيرجع عليك بالنتيجة التي كنت ترجوها: ستكون علاقتك برؤسائك طيبة، و لا أحد من زملائك سيسقط في نفس الخطأ مجدداً.

 

٤. إسأل عن إمكانية حديثك عن الخطأ:

 

إذا تسبب الخطأ في إصابة أو ألم لشخص ما، ربما سيطلب منك عدم الحديث عن الخطأ الذي ارتكبته، و في هذه الحالة عليك إلتزام الصمت. أما إذا كان الخطأ بسيطا.فقد لا يمانع رؤساؤك الحديث عنه .في هذه الحالة، لا تخشى الحديث بحرية عن خطئك، خاصة مع الممرضين الجدد، و أخبرهم عن الإجراء المناسب اتخاذه فور وقوع خطأ.

 

٥. كن رحيماً بنفسك و الأخرين:

 

تذكر، لا يتجه شخص للعمل و هو يفكر في أذية شخص ما، أو إرتكاب خطأ، تفهم أنك وقعت في خطأ، إبحث عن الحلول حتى لا يتكرر مرة ثانية ، و بعدها امضي قدما و إستمر في عملك. تذكر أننا بشر! و لا تنسى أن تكون لطيفا و متفهما للآخرين. خلال مسيرتك العملية، العديد من زملائك سيرتكبون أخطاء، كن رؤوفا بهم . و إجعل من كل خطأ فرصة و تجربة للتعلم.